* تونس ـ «الشروق» :
نجح أعوان فرقة الشرطة العدلية بالسيجومي في الاطاحة بشاب مورط في سلب بعض الأشخاص درّاجاتهم النارية وقد بلغ عدد العمليات التي نفذها ست عمليات وأمكن لأعوان الفرقة حجز درّاجتين وإعادتهما الى صاحبيهما.
وجاء في محاضر البحث الابتدائي أن المظنون فيه، وهو شاب في منتصف العقد الثالث من العمر، دأب على اعتراض أصحاب الدراجات النارية وافتكاكها منهم بعد تهديدهم بواسطة سكين كبيرة الحجم.
وأفاد متضرّر، أنه في حدود السادسة صباحا، غادر منزله في اتجاه مقر عمله، على متن دراجته النارية، وما إن مرّ من نهج به عدّة حفر حتى برز له المظنون فيه واستغلّ اضطرار المتضرّر الى تخفيض سرعة الدراجة، وسدّ أمامه الطريق ثم أشهر في وجهه السكين وأجبره على النزول من فوق الدراجة وافتكّها منه ولاذ بالفرار على متنها.
وصرّح متضرّر آخر أن المشتبه به اعترض سبيله ورماه بواسطة حجارة فسقط من على الدراجة فقام المظنون فيه بالاعتداء عليه وافتكاك الدراجة والهروب على متنها. وقد شملت السرقات أحياء مختلفة بمنطقة الزهروني (غرب العاصمة) فتعهّد أعوان فرقة الشرطة العدلية بالسيجومي بالبحث في ملابساتها وأعادوا سماع الشاكين.
وبعد تحرّيات مكثّفة نجحوا في حصر الشبهة في المظنون فيه فنصبوا له كمينا محكما نجحوا بفضله في الايقاع به واقتياده الى مقر الفرقة. وبعرضه على عدد من المتضررين تعرّفوا عليه منذ الوهلة الأولى فاعترف بتورّطه في ستّ عمليات سلب وأكد أنه باع أربع دراجات إلى أشخاص يجهل هوياتهم ودلّ على مكان إخفاء دراجتين فقط، فتم حجزهما وإعادتهما الى صاحبيهما. ونجح الباحث في حجز السكين التي استعملها المشتبه به في عمليات السلب المنسوبة اليه.
وباستيفاء البحث الابتدائي أذنت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بتونس بإحالة المظـنون فيه على أنظار أحد قضاة التحقيق فأصدر في حقّه بطاقة إيداع بالسجن لمواصلة استنطاقه حول ما نسب إليه.

